السلطان محمد الثالث بن عبد الله (1710 - 1790م)

 


يمثل عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله، المعروف تاريخيا بمحمد الثالث، أحد أكثر الفترات حيوية في تاريخ المغرب الأقصى المعاصر، إذ لم تكن ولايته مجرد استمرار لشرعية البيت العلوي، بل كانت مشروعا نهضويا متكاملا استهدف انتشال البلاد من براثن الفوضى الأمنية والركود الاقتصادي والجمود الفكري، إن دراسة سيرة هذا العاهل المصلح تقتضي الغوص في تفاصيل التحولات الجذرية التي طرأت على بنية الدولة المغربية في القرن الثامن عشر، وهي التحولات التي جعلت منه بحق المؤسس الثاني للدولة العلوية ومهندس انفتاحها على المحيط الأطلسي والمنظومة الدولية الحديثة.


الجذور والنشأة: التكوين العلمي والروحي في مهد الخلافة

ولد سيدي محمد بن عبد الله في مدينة مكناس، العاصمة العريقة التي شيدها جده المولى إسماعيل، وكان ذلك في سنة أربع وثلاثين ومائة وألف للهجرة (1134 هـ / 1721-1722م)، نشأ الأمير في كنف والده السلطان المولى عبد الله بن إسماعيل، إلا أن التأثير الأعمق في تكوينه الأول كان لجدته، السيدة الحرة والفقيهة العالمة خناتة بنت بكار، التي تولت رعايته وتوجيهه علميا وروحيا، لقد كانت خناتة بنت بكار نموذجا للمرأة المغربية المثقفة والفاعلة سياسيا، وهي التي اصطحبته معها في رحلة الحج المقدسة سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف (1143 هـ)، وهو لم يتجاوز بعد العاشرة من عمره، مما أتاح له فرصة نادرة للاحتكاك بآفاق العالم الإسلامي في سن مبكرة جدا، ومشاهدة التنوع الثقافي والفكري في الحجاز ومصر.

تلقى سيدي محمد تعليما رصينا في القرويين بفاس وفي مجالس العلم بمراكش ومكناس، حيث تتلمذ على يد صفوة علماء العصر ومحدثيه، ومن أبرز هؤلاء الأعلام نجد الشيخ أبا محمد عبد الله بن إدريس المنجرة، والفقيه أبا العباس الشرادي الذي أخذ عنه الطريقة الناصرية في مراكش، والمحدث أبا العلاء إدريس العراقي، تميز الأمير منذ صباه بذكاء وقاد وقدرة فائقة على الحفظ، حتى قيل إنه كان يحفظ كتاب "الأغاني" للأصفهاني بكل ما فيه من شواهد لغوية وأشعار عربية، كما برع في علوم الأنساب والتاريخ واللغة، هذا التكوين الموسوعي كان الركيزة التي بنى عليها لاحقا إصلاحاته الدينية والتعليمية، حيث تحول من الاهتمام بالأدب الصرف في شبابه إلى الانكباب الكلي على علوم الحديث والتفسير بعد توليه الخلافة.

جدول: المحطات التعليمية والتكوينية للسلطان محمد الثالث

المرحلة العمريةالمكانأبرز المشايخ والمؤثرينالتحصيل العلمي
الطفولة المبكرةمكناسالسيدة خناتة بنت بكار

مبادئ الشريعة، حفظ القرآن الكريم.

الرحلة الحجازية (1143 هـ)مكة والمدينة / مصرعلماء الحرمين الشريفين

الانفتاح على العالم الإسلامي وعلوم الحديث.

مرحلة الشبابفاس / مراكشعبد الله المنجرة، إدريس العراقي

اللغة العربية، الأنساب، الأدب (كتاب الأغاني).

مرحلة الولايةمراكشالشيخ أبو العباس الشرادي

التصوف السني (الطريقة الناصرية)، الإدارة السياسية.

مخاض السلطة: تفكيك "أزمة العبيد" وإعادة بناء المركزية

عندما بويع سيدي محمد بن عبد الله سنة 1171 هـ (1757م)، لم تكن الطريق مفروشة بالورود، بل كانت البلاد تعيش ما وصفه المؤرخون بـ "عهد الاضطراب" أو "الفوضى الثلاثينية" التي أعقبت وفاة المولى إسماعيل عام 1727م، كان جوهر هذه الأزمة يتمثل في استبداد جيش "عبيد البخاري" بمقاليد السلطة، حيث تحول هذا الجيش الذي أسسه المولى إسماعيل ليكون أداة للدولة، إلى قوة عسكرية وسياسية متمردة تخلع السلاطين وتوليهم وفق أهوائها ومصالح قادتها.

أدرك سيدي محمد بن عبد الله برزانته المعهودة وبعد نظره أن استقرار الدولة يمر حتما عبر كسر شوكة هذا الجيش وإعادة صياغة ولائه، نهج السلطان سياسة ذكية اتسمت بالتدرج والمرونة؛ فبدلا من المواجهة العسكرية الشاملة التي قد تزيد من تمزق البلاد، عمد إلى "إفراغ" مراكز قوة العبيد في مكناس وتوزيعهم على حصون وقواعد عسكرية منتشرة في أرجاء المملكة، وربطهم بمهام إنتاجية وفلاحية وعمرانية، كما عمل على تجريد القبائل المتمردة من سلاحها وخيولها وحصر نشاطها في الزراعة، مما أدى تدريجيا إلى تآكل النفوذ السياسي لجيش البواخر وتحوله إلى قوة هامشية تابعة للسلطة المركزية لا تتحكم فيها، هذا النجاح في تحييد أكبر مصدر للتهديد الداخلي مكن السلطان من الانتقال إلى مرحلة البناء والتشييد وتوجيه موارد الدولة نحو التنمية الاقتصادية والانفتاح الدولي.

الرؤية الاستراتيجية: بناء مدينة الصويرة وهندسة المغرب الأطلسي

يعد بناء مدينة الصويرة (موكادور) سنة 1178 هـ (1764-1765م) العلامة الفارقة في عهد السلطان محمد الثالث، وهي الخطوة التي جسدت انتقاله من "سياسة القلعة" في الداخل إلى "سياسة الباب المفتوح" نحو المحيط الأطلسي، لم يكن اختيار موقع الصويرة عفويا، بل جاء نتيجة دراسة استراتيجية لموقعها الحصين وقربها من مراكش، ورغبة من السلطان في إيجاد ميناء نموذجي يكون بوابة وحيدة ورسمية للتجارة مع أوروبا وأمريكا.

استعان السلطان بالمهندس الفرنسي "تيودور كورنو" لوضع التصاميم المعمارية للمدينة، فجاءت مزيجا فريدا بين النمط المغربي الأصيل والتحصينات العسكرية الأوروبية المتطورة، وهو ما يفسر تسميتها بـ "الصويرة" أي المدينة ذات التصميم المحكم أو المصورة بدقة، كان الهدف الاقتصادي وراء هذا المشروع هو تركيز المبادلات التجارية في نقطة واحدة لتسهيل مراقبة الجمارك ورفع مداخيل بيت المال، وتقليص النفوذ المستقل للقناصل والتجار الأجانب في الموانئ المشتتة، ولتحقيق هذه النهضة، استقطب السلطان عائلات تجارية مرموقة، منها أسر يهودية مغربية خبيرة في التجارة الدولية، ومنحهم امتيازات خاصة للقيام بدور الوساطة المالية والتجارية بين المغرب والعالم الخارجي، مما حول الصويرة إلى قطب مالي وتجاري عالمي في القرن الثامن عشر.

جدول: المنجزات العمرانية الكبرى في عهد السلطان محمد الثالث

المدينة / المنشأةطبيعة المنجزالهدف الاستراتيجي
مدينة الصويرةتأسيس وبناء شامل

تحويل المركز التجاري للمغرب نحو المحيط الأطلسي.

مدينة فضالة (المحمدية)بناء مرسى وتحصينات

تنشيط التجارة في منطقة الشاوية وتأمين السواحل.

الدار البيضاء (أنفا)إعادة بناء وتجديد

إحياء مدينة تاريخية دمرها الزلزال وتأمين واجهة بحرية هامة.

الرباط (مسجد السنة)بناء عمراني وديني

تعزيز الهوية السنية والشرعية الدينية للسلطة في العاصمة الإدارية.

الحصون والقلاعتشييد أكثر من 60 مؤسسة

فرض الأمن الداخلي وتأمين الحدود ضد الأطماع الخارجية.

الدبلوماسية الدولية: الاعتراف باستقلال الولايات المتحدة والتحالفات الاستراتيجية

شكل عام 1777م نقطة تحول كبرى في التاريخ الدبلوماسي العالمي، حيث كان السلطان محمد الثالث أول حاكم يعترف علنا باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية عن التاج البريطاني، في 20 دجنبر من ذلك العام، أصدر السلطان مرسوما يقضي بالسماح للسفن التي تحمل العلم الأمريكي بالرسو في الموانئ المغربية والتجارة بكل حرية وأمان، وهو موقف سيادي شجاع في وقت كانت فيه القوى الأوروبية تتردد في الاعتراف بالجمهورية الناشئة.

توجت هذه المبادرة بتوقيع "معاهدة الصداقة والملاحة" في مراكش سنة 1786م، وهي المعاهدة التي تفاوض بشأنها توماس باركلي ممثلا للرئيس توماس جيفرسون وجون آدامز، تكمن أهمية هذه المعاهدة في كونها أقدم معاهدة صداقة مستمرة في تاريخ الولايات المتحدة، وقد وضعت الأسس لتعاون اقتصادي وأمني طويل الأمد، حيث التزم المغرب بحماية السفن الأمريكية من القرصنة في مياهه الإقليمية، لم يقتصر انفتاح السلطان على أمريكا، بل وقع معاهدات تجارية وصداقة مع 11 دولة أخرى، منها فرنسا في عهد لويس السادس عشر، حيث تضمنت اتفاقية 1777م بندا ثوريا يقضي بإلغاء الرق بين المسلمين والمسيحيين، مما عكس رؤية إنسانية وحداثية مبكرة للسلطان.

السيادة والتحرير: استعادة مازاغان والجهاد البحري المنظم

بالتوازي مع الدبلوماسية الناعمة، كان سيدي محمد بن عبد الله قائدا عسكريا حازما لا يتردد في استخدام القوة لاستعادة الثغور المحتلة، كان أهم إنجاز عسكري له هو تحرير مدينة مازاغان (الجديدة حاليا) من الاحتلال البرتغالي سنة 1769م (1182 هـ)، جهز السلطان جيشا عرمرما قوامه 70 ألف رجل مزودين بمدفعية ثقيلة (35 مدفعا) وقام بقصف المدينة بآلاف القذائف، أمام هذا الضغط الهائل، اضطر البرتغاليون لطلب الجلاء، وبعد مفاوضات وافق السلطان على خروجهم بشرط ترك ممتلكاتهم، إلا أن البرتغاليين عمدوا إلى تلغيم الحصون والمنازل بالبارود قبل رحيلهم، مما أدى لانفجار هائل عند دخول الجيش المغربي قتل فيه الآلاف، وظلت المدينة أطلالا مهجورة لنحو نصف قرن وعرفت بـ "المهدومة" حتى أعيد بناؤها في القرن التاسع عشر.

كما قاد السلطان حملة ضخمة لحصار مدينة مليلية سنة 1774م بجيش تراوح بين 30 و40 ألف رجل، ورغم أن الحصار لم ينجح في فتح المدينة بسبب الإمدادات البحرية الإسبانية المتواصلة، إلا أنه أكد للعالم أن المغرب يمتلك الإرادة والقدرة على تهديد المصالح الاستعمارية في عقر دارها، وعلاوة على ذلك، قام السلطان بتنظيم "الجهاد البحري" وجعله مؤسسة تابعة للدولة ومسخرة لخدمة أهداف السياسة الخارجية، مستخدما الأسطول المغربي كأداة للضغط في المفاوضات الدولية وضمان احترام السيادة الوطنية.

الإصلاح المذهبي والفكري: نحو سلفية سنية تجديدية

لم يكن سيدي محمد بن عبد الله مجرد سياسي وبان، بل كان مصلحا دينيا ترك بصمة عميقة في الهوية الفكرية للمغرب، تأثر السلطان بالدعوة السلفية التي بدأت تنبثق في الجزيرة العربية، ووجد فيها ضالته لمحاربة الانحرافات والبدع والجمود الذي ساد بعض الزوايا والطرق الصوفية في عصره، دعا السلطان إلى العودة إلى أصول السنة النبوية والتركيز على الحديث الشريف، ونبذ التعصب المذهبي الأعمى، مصرحا بأن الأئمة الأربعة جميعا على هدى ولا ينبغي تفضيل أحدهم على الآخر بغير دليل.

أحدث السلطان ثورة في المناهج التعليمية بجامع القرويين، حيث أمر بالابتعاد عن المتون المتأخرة والكتب الحاشية التي ترهق الطالب بالتعقيدات اللفظية، وحث على قراءة "الأمهات" والكتب المؤسسة مثل "موطأ الإمام مالك"، و"مدونة سحنون"، و"كتاب البيان والتحصيل" لابن رشد الجد، كما كان السلطان يشرف بنفسه على مجالس علمية دورية في مراكش والرباط، يحضرها كبار العلماء للمذاكرة في الحديث النبوي، وكان يوزع عليهم الجوائز والعطايا لتحفيزهم على البحث والتأليف.

قائمة مؤلفات السلطان سيدي محمد بن عبد الله

أثرى السلطان المكتبة الإسلامية بمؤلفات تعكس منهجه الإصلاحي ورغبته في تيسير العلم الشرعي للناس، ومن أهم هذه الكتب:

  1. الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية: وهو الكتاب الذي أعلن فيه مذهبه السلفي ودعوته للتمسك بالسنة النبوية الصحيحة.

  2. الجامع الصحيح الأسانيد المستخرج من ستة مسانيد: كتاب ضخم استوعب فيه الأحاديث النبوية المرتبة على أبواب الفقه، مؤكداً فيه على وحدة أصول الأئمة الأربعة.

  3. طبق الأرطاب فيما اقتطفناه من مساند الأئمة وكتب مشاهير المالكية والإمام الحطاب: وهو من الكتب التي طبعتها وزارة الأوقاف المغربية حديثا، ويجمع بين فقه المالكية ودلائل الحديث.

  4. مواهب المنان بما يتأكد على الحكام: رسالة إرشادية في القضاء والإدارة وتوجيه الحكام والولاة للعدل بين الرعية.

  5. الأحاديث السداسية والخماسية والرباعية والثلاثية والثنائية: مجموعات حديثية مرتبة حسب عدد رواة السند، تهدف لتقريب السنة لطلاب العلم.

الإدارة والسياسة الداخلية: تنظيم الجبايات وتجديد الولاء

شهدت الإدارة المغربية في عهد سيدي محمد بن عبد الله نوعا من العقلنة والترشيد، قام السلطان بتنظيم النظام الجبائي، حيث خفف من الضرائب الثقيلة التي كانت ترهق القبائل، وعوضها بمداخيل الجمارك الناتجة عن الحركة التجارية النشطة في الصويرة وغيرها من الموانئ، كما اهتم بتنظيم القضاء، وأصدر ظهائر ملكية تنظم عمل المحاكم الشرعية وتشدد على نزاهة القضاة.

وفيما يتعلق بالوحدة الترابية، كان السلطان دائم الحركة والتنقل في رحلات مخزنية جابت أرجاء البلاد من الشمال إلى أقصى الجنوب، ليطلع بنفسه على أحوال الرعية ويجدد ولاية الشيوخ والقادة، أولى السلطان اهتماما خاصا بالأقاليم الصحراوية، حيث جدد ولاية شيوخ قبائل واد نون وأدرار والساقية الحمراء، مؤكدا على مغربية هذه الأقاليم وارتباطها الروحي والسياسي بالعرش العلوي، كما عمل على تحسين وضعية "العبيد" وعلاج المظالم التي تعرضوا لها خلال سنوات الفوضى، مما ساهم في استتباب الأمن الاجتماعي والتعايش بين مختلف مكونات الشعب المغربي.

الوفاة والإرث: رحيل الملك المصلح واستمرار النهج

توفي السلطان سيدي محمد بن عبد الله في مدينة الرباط يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر رجب عام 1204 هـ (الموافق 11 أبريل 1790م)، وهو في طريقه من مراكش إلى مكناس، دفن جثمانه بالرباط، تاركا وراءه مملكة مستقرة، ومؤسسات عصرية، وسمعة دولية مرموقة.

إن تقييم عهد سيدي محمد بن عبد الله يكشف عن شخصية فذة جمعت بين الورع والتقوى وبين الدهاء السياسي والبراغماتية الاقتصادية، لقد استطاع أن يحول المغرب من بلد منغلق يعاني من الصراعات القبلية والتحكم العسكري، إلى دولة منفتحة تجاريا ودبلوماسيا، ومحصنة فكريا ضد البدع والخرافات، إن المنجزات التي تحققت في عهده، من بناء مدينة الصويرة إلى الاعتراف بالولايات المتحدة، تظل شواهد حية على عبقريته التي سبقت عصره، وجعلت من عهده "العصر الذهبي" للدولة العلوية قبل ضغوط الاستعمار في القرن التاسع عشر.

أسماء الكتب والمصادر التي تم الاعتماد عليها

في الختام قائمة بأهم المصادر والمراجع التاريخية والحديثة التي استقيت منها المعلومات الواردة في هذا التقرير التفصيلي:

  • الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى: للمؤرخ أحمد بن خالد الناصري (خاصة الأجزاء المتعلقة بالدولة العلوية).

  • الجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السجلماسي: للمؤرخ محمد بن أحمد أكنسوس المراكشي.

  • تاريخ الدولة السعيدة (المعروف بتاريخ الضعيف): للمؤرخ محمد الضعيف الرباطي.

  • إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس: للمؤرخ عبد الرحمن بن زيدان السجلماسي.

  • الترجمة السلطانية (أو الروضة السليمانية): للمؤرخ والوزير أبي القاسم الزياني.

  • الأعلام: لخير الدين الزركلي (ترجمة السلطان محمد الثالث).

  • الملك المصلح سيدي محمد بن عبد الله العلوي: للدكتور الحسن العبادي.

  • المغرب وأوروبا ما بين القرنين 18 و19: للدكتور عبد المجيد القدوري.

  • عناية مراكش بعلم الحديث في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله: للدكتور عباس أرحيلة.

  • مجلة "دعوة الحق": مقالات ودراسات تاريخية حول منجزات السلطان المولى محمد بن عبد الله.

  • الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية: (مؤلف السلطان نفسه).

  • طبق الأرطاب فيما اقتطفناه من مساند الأئمة: (مؤلف السلطان نفسه).

إرسال تعليق

أحدث أقدم