السلطان مولاي اليزيد بن محمد (1790 - 1792م)

 السلطان مولاي اليزيد بن محمد

تمثل شخصية السلطان مولاي اليزيد بن محمد (1750-1792م) منعطفا دراماتيكيا في تاريخ الدولة العلوية بالمغرب، حيث تجسد فترة حكمه القصيرة والمليئة بالأحداث تحولا جذريا من الاستقرار والانفتاح الذي ميز عهد والده السلطان سيدي محمد بن عبد الله إلى مرحلة من العنف الداخلي والصدام الدبلوماسي مع القوى الأوروبية، إن فهم سيرة هذا السلطان يتطلب غوصا في التفاعلات المعقدة بين السلطة المركزية والقبائل، وبين الطموحات الفردية للأمراء والضغوط الخارجية، وهو ما سجلته كتب التاريخ المغربي بدقة، مبرزة التناقضات الصارخة في شخصيته التي جمعت بين الشجاعة العسكرية المتهورة والبطش الذي لم يستثن حتى أقرب المقربين إليه.


الجذور والنشأة: وريث العرش المتمرد

ولد مولاي اليزيد في مدينة فاس في السادس من مايو عام 1750م، في بيئة ملكية كانت تشهد محاولات دؤوبة لإعادة بناء الدولة المغربية بعد عقود من الفوضى التي تلت وفاة السلطان المولى إسماعيل، نشأ في كنف والده السلطان سيدي محمد بن عبد الله، الذي عرف بميوله الإصلاحي وانفتاحه التجاري على العالم، تلقى اليزيد تربية أميرية رفيعة شملت العلوم الشرعية والأدب وفنون الفروسية والسياسة، وقد بدت عليه علامات الذكاء والقدرة القيادية منذ صغره، مما جعل والده يعتمد عليه في مهام رسمية مبكرة.

تعد الأصول العائلية لليزيد من الجوانب التي أثارت اهتمام المؤرخين، لاسيما هوية والدته التي يرجح أنها كانت من أصول أوروبية، تذكر بعض الروايات أنها إيرلندية تدعى "شهرزاد" أو "علجة"، بينما تشير مصادر أخرى إلى أنها كورسيكية تدعى "الضاوية" (Davia Franceschini)، هذا التعدد في الروايات يعكس حجم الاختلاط الثقافي والعرقي داخل القصر السلطاني آنذاك، وقد أسند إليه والده وهو في ريعان شبابه مسؤوليات جسيمة، منها تمثيل السلطان لدى قناصل الدول الأجنبية في المراسي المغربية، حيث كان الأمير الشاب يدير المفاوضات السياسية والاقتصادية المعقدة، وهو ما منحه اطلاعا مبكرا على خبايا الدبلوماسية الدولية.

سنوات التمرد الأولى والصراع مع السلطة الأبوية

لم يكن طموح مولاي اليزيد مقتصرا على خلافة والده بشكل طبيعي، بل أظهر نزعة نحو الاستقلال بالسلطة في وقت مبكر، بدأت أولى بوادر تمرده في عام 1769م، عندما كان يقود قبائل "مسوفة الصنهاجية"، وهي من أقوى القبائل آنذاك، تكررت محاولات خروجه عن طاعة والده في أعوام 1771م و1775م، وفي كل مرة كان السلطان سيدي محمد بن عبد الله يميل إلى الصفح عنه وتجديد العفو، رغبة منه في الحفاظ على تماسك البيت العلوي. 

بلغ التوتر ذروته في عام 1182هـ، عندما كان اليزيد واليا على قبيلة "كروان"، حيث خطط للقيام بانقلاب عسكري، لكن المؤامرة كشفت، مما اضطره للفرار إلى الجبال والاحتماء بها لفترة قبل أن يحصل على عفو سلطاني جديد في عام 1184هـ (1770م)، إن هذا النمط المتكرر من التمرد والعفو يعكس صراعا ليس فقط على السلطة، بل على رؤية الدولة؛ فبينما كان الوالد يسعى للاستقرار عبر التجارة والدبلوماسية، كان الابن يرى في القوة العسكرية والصدام وسيلة لإثبات الشرعية. 

الفتنة العظمى وحادثة الحرمين

شهد عام 1775م (1189هـ) تحولا خطيرا فيما يعرف تاريخيا بـ "فتنة العبيد"، حيث استغل مولاي اليزيد تذمر جيش "العبيد" (البخاري) من أوامر السلطان سيدي محمد بن عبد الله بالانتقال إلى طنجة، حرض الأمير اليزيد الجند على خلع والده ومبايعته هو، ونجح في فتح بيوت الأموال وتوزيع السلاح والبارود على المؤيدين له، وقعت معركة "الأروى" داخل قصبة مكناس، حيث اصطدم جيش العبيد الموالي لليزيد مع قبائل "الودايا" و"آيت أدراسن" و"جروان" التي ظلت وفية للسلطان، انتهت المعركة بهزيمة نكراء لليزيد وأنصاره، وفر الأمير من جديد ليبحث عن ملجأ يحميه من غضب والده.

في محاولة أخيرة لتقويم سلوكه وإبعاده عن مراكز التوتر في المغرب، أرسله السلطان للحج بصحبة أخيه مولاي مسلمة، لكن اليزيد استمر في نهجه المتمرد، حيث اعترض طريق وفد الحجاج المغربي واستولى على الأموال الضخمة التي كان السلطان قد خصصها كصدقات وهدايا لأهل مكة والمدينة، هذا التصرف المشين أدى إلى قطيعة نهائية مع والده، الذي اتخذ إجراء دينيا وسياسيا صارما تمثل في إعلان التبرؤ منه رسميا، كتب السلطان منشورات تتبرأ من ابنه وعلقها في أقدس البقاع الإسلامية: الكعبة المشرفة، الحجرة النبوية، بيت المقدس، وضريح الحسين بمصر، بالإضافة إلى أضرحة الأولياء في المغرب كضريح المولى إدريس، ظل اليزيد بعد ذلك طريدا في المشرق لسنوات، يتنقل بين الحجاز ومصر وتونس، وهي الفترة التي يبدو أنها عمقت لديه الشعور بالظلم والرغبة في الانتقام.

الاعتصام بضريح المولى عبد السلام بن مشيش

عاد مولاي اليزيد إلى المغرب في عام 1203هـ (1788م) في ظروف غامضة، وبدلا من طلب الصفح من والده، توجه مباشرة إلى جبل العلم واحتمى بضريح الولي الصالح عبد السلام بن مشيش، اعتمد اليزيد في هذه المرحلة على "المجال المقدس" لضرب شرعية السلطة المركزية، حيث كان يعلم أن الجند والرعية يهابون انتهاك حرمة الضريح،أقام اليزيد قصرا ومسجدا في تلك البقاع الجبلية الشامخة، وبدأ في استمالة قبائل الشمال والريف، مستغلا كاريزمته الشخصية ووعوده بإسقاط الضرائب الجائرة، حاول السلطان سيدي محمد بن عبد الله استعادته بالسلم تارة وبالتهديد تارة أخرى، لكن الأمير ظل معتصما بالجبل حتى وافت المنية والده في أبريل 1790م.

محطات التمردالعامالنتيجة
التمرد الأول (قبائل مسوفة)1769م

عفو سلطاني 

تمرد قبيلة كروان1770م

الفرار للجبال ثم العفو 

فتنة العبيد بمكناس1775م

هزيمة عسكرية وفرار اليزيد 

حادثة نهب أموال الحج1780-1785م

التبرؤ الرسمي من السلطان 

الاعتصام بجبل العلم1788-1790م

تولي العرش بعد وفاة الوالد 

تولي العرش والبيعة المشروطة

توفي السلطان سيدي محمد بن عبد الله في 24 رجب 1204هـ (9 أبريل 1790م) بالقرب من الرباط. وبمجرد وصول الخبر إلى الشمال، سارع الناس والجيوش المرابطة في العرائش وطنجة وتطوان إلى مبايعة مولاي اليزيد، دخل اليزيد مدينة تطوان، وفي الثامن من شعبان صعد المنبر وخطب في الناس ملقبا نفسه بـ "محمد المهدي اليزيد"، في إشارة واضحة لرغبته في تقديم نفسه كمنقذ ومجدد للدولة.

تميزت بيعة أهل فاس لليزيد بكونها "بيعة مشروطة"، وهو تطور دستوري هام في تاريخ المغرب، تضمنت هذه الشروط مطالب واضحة تعكس تطلعات النخبة الفاسية والعلماء:

  1. القيام بالجهاد لاسترجاع الثغور المحتلة (خاصة سبتة ومليلية). 

  2. تطهير الرعية من دنس الحمايات الأجنبية.

  3. استشارة الأمة (العلماء والأعيان) في المسائل الكبرى.

  4. تقريب الصالحين واعتبار مقادير الأشراف وأهل العلم.

  5. إسقاط الضرائب غير الشرعية (المكوس).

استجاب اليزيد لهذه المطالب فورا لتعزيز شرعيته، فأصدر مراسيم بإلغاء المكوس في كبرى المدن (فاس، مكناس، سلا، الرباط، مراكش) في التاسع من شعبان، وأمر بالعودة إلى النظام الاقتصادي الذي كان سائدا في عهد جده السلطان المولى إسماعيل، هذا التوجه الشعبوي أكسبه تأييدا واسعا في البداية، لكنه وضع الدولة في مأزق مالي لاحقا عندما عجزت الخزينة عن تمويل المجهود الحربي.

السياسة الداخلية: عهد البطش والتنكيل

بمجرد استتباب الأمر له، تحول مولاي اليزيد من "المهدي المنتظر" إلى "سلطان الدم"، حيث بدأ في تصفية حساباته القديمة مع رجال الدولة الذين خدموا والده، كان عهده، رغم قصره، من أكثر الفترات دموية، حيث اتسمت أحكامه بالقسوة المفرطة والتمثيل بالجثث.

نكبة الوزراء والنخبة الإدارية

كان أول ضحايا العهد الجديد هو الدبلوماسي والوزير "محمد العربي قادوس"، الذي كان مهندس سياسة الانفتاح في عهد محمد الثالث، أمر اليزيد بالقبض عليه وإعدامه، وعلقت رأسه على أبواب مدينة مكناس كرسالة ترهيب للآخرين،كما طال البطش القائد "ملوك الريفي" وقائد العرائش "بونافع العلج"، حيث قطعت رؤوسهما وصودرت أموالهما وممتلكاتهما.

تعرض المؤرخ والوزير "أبو القاسم الزياني" لمحنة شديدة تحت حكم اليزيد، فقد كان السلطان يعتقد أن الزياني هو من كان يحرض والده ضده، سجن الزياني مرتين؛ المرة الأولى في مكناس، والثانية في العرائش حيث تعرض لضرب مبرح أدى إلى كسر جمجمته وأصابعه ويده، ثم نفي إلى الرباط، هذه الحوادث دفعت الكثير من الكفاءات الإدارية إلى الفرار أو الاعتزال، مما أدى إلى ارتباك في تسيير شؤون الدولة.

اضطهاد الطوائف والأقليات

شهد عهد اليزيد حملات قمعية شرسة ضد اليهود المغاربة، ربما بدافع الانتقام لعدم دعمهم المالي له أثناء تمرده، أو لاستمالة العناصر المتشددة في المجتمع، فور دخوله تطوان، أذن لجيشه بنهب الملاح، ووقعت اعتداءات شنيعة شملت سحل بعض الوجهاء خلف الخيول، في مكناس، نهب جيش الودايا الملاح وفتكوا بالأهالي، وعلق اليزيد رؤوس ثلاثة من أعيانهم.

في فاس، اتخذ السلطان إجراءات أكثر قسوة، حيث طرد اليهود من ملاحهم التاريخي وأسكنهم في خيام بائسة قرب قصبة الشراردة، وحول كنيسهم الأثري إلى سجن، استمر هذا الوضع المأساوي طوال سنتين، ولم ينته إلا بتولي المولى سليمان العرش، الذي أعادهم إلى دورهم ولقبه اليهود بـ "السلطان العادل" تعبيرا عن امتنانهم لإنهاء كابوس عهد اليزيد.

السياسة الخارجية: الصدام مع إسبانيا والحصار الفاشل

اتبع مولاي اليزيد سياسة خارجية معادية للقوى الأوروبية، باستثناء بريطانيا التي حاول التحالف معها ضد إسبانيا، طرد جميع القناصل والمبعوثين الأجانب، وهدد النصارى المقيمين في الموانئ المغربية بالسلاسل والسجن في طنجة إذا لم تلتزم دولهم بشروطه.

حرب سبتة (1790-1791م)

تعتبر محاولة استعادة مدينة سبتة الحلقة المركزية في النشاط العسكري لليزيد، فبناء على نبوءات بعض الكهان الذين أخبروه بأنه هو من سيحرر المدينة، جمع السلطان جيشا يتراوح عدده بين 18,000 و20,000 مقاتل تحت قيادة أخيه مولاي علي، بدأ الهجوم في 25 سبتمبر 1790م بقصف مدفعي مكثف، حيث نصبت 14 بطارية حول أسوار المدينة.

إحصائيات حصار سبتةالقوات المغربيةالقوات الإسبانية
عدد القوات

18,000 - 20,000 

12,000 

القادة

مولاي اليزيد / سيدي الشريف علي 

دون لويس دي أوربينا 

القتلى

حوالي 2,000 

253 

البطاريات المدفعية

14 بطارية 

تحصينات الأسوار البحرية 

رغم الحصار الطويل الذي استمر قرابة العام، فشلت القوات المغربية في إحداث ثغرة حقيقية في الدفاعات الإسبانية، كانت الهجمات تفتقر إلى التنسيق البحري، كما أن الإسبان استغلوا وقف إطلاق النار في أكتوبر 1790م لتعزيز تحصيناتهم، في أغسطس 1791م، شنت القوات الإسبانية هجوما صاعقا دمر البطاريات المغربية وألحق خسائر جسيمة بالجيش المحاصر، اضطر اليزيد في النهاية إلى رفع الحصار والتوجه جنوبا لمواجهة تمرد أخيه مولاي هشام، مما أدى إلى ضياع فرصة تاريخية لاسترجاع المدينة.

الصراع مع الأشقاء ومعركة مراكش

لم يكد اليزيد يستقر في العرش حتى برزت معارضة قوية من إخوته، لاسيما مولاي هشام في مراكش ومولاي مسلمة في الشمال ومولاي سليمان في فاس، تحول المغرب إلى ساحة حرب أهلية طاحنة، حيث بايعت قبائل "الحوز" مولاي هشام، بينما ظلت مناطق أخرى وفية لليزيد.

سار مولاي اليزيد بجيشه نحو مراكش لاستعادتها من أخيه هشام، ووقعت معركة "زاكورة" (أو معركة أحواز مراكش) قرب نهر تانسيفت في فبراير 1792م، كانت المعركة عنيفة جدا، وبينما كانت كفة اليزيد تميل للنصر وهو يطارد فلول المنهزمين، أصيب برصاصة غادرة في خده، نقل السلطان وهو ينزف إلى مدينة مراكش، لكنه توفي متأثرا بجراحه في ليلة الجمعة 23 جمادى الآخرة 1206هـ (23 فبراير 1792م).

دفن مولاي اليزيد في قبور الأشراف السعديين بمراكش، وطويت بموته صفحة مضطربة من تاريخ المغرب، خلف وفاته المفاجئة حالة من الارتباك الشديد؛ فانقسم أنصاره بين من بايع أخاه هشام ومن بايع سليمان، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع انتهت بتفوق المولى سليمان وتوحيد البلاد. 

تحليل الشخصية والإرث التاريخي

يرسم المؤرخون المغاربة صورة متناقضة لليزيد بن محمد، فهو في نظر "الضعيف الرباطي" كان رجلا حسن الصورة، طويل القامة، أقنى الأنف، لكنه كان "رمزا للفوضى والدم"، إن سياسته القائمة على "الحديد والنار" لم تؤد إلى الاستقرار، بل زادت من حدة التمردات القبلية.

من الناحية الاقتصادية، كان إلغاؤه للمكوس محاولة للعودة إلى نقاء الشريعة كما يراها الفقهاء، لكنها في الواقع دمرت النظام المالي الذي بناه والده، مما أضعف قدرة الدولة على التحديث العسكري، ومن الناحية الاجتماعية، تركت نكبته لليهود والوزراء أثرا سلبيا عميقا في الذاكرة المغربية، حيث صار يضرب به المثل في "الطموح الجامح الخالي من الرحمة"، ومع ذلك، لا ينكر المؤرخون شجاعته الشخصية وحرصه على الجهاد ضد الإسبان، وهي الصفة التي جعلت الرعية في البداية تغتبط ببيعته قبل أن تكتوي بنار استبداده.

السلطان اليزيد في الميزان التاريخيالإيجابيات (من وجهة نظر عصره)السلبيات (حسب روايات المؤرخين)
السياسة المالية

إسقاط المكوس الجائرة 

إفلاس الخزينة وضعف الجيش 

الجهاد والثغور

محاولة استعادة سبتة 

الفشل العسكري والتهور الدبلوماسي 

العلاقة مع الرعية

القرب من العامة في البداية 

البطش والتنكيل وسمل العيون 

الشخصية

الشجاعة والفروسية 

الحقد على الوزراء والاضطهاد الديني 

إن سيرة مولاي اليزيد تظل عبرة تاريخية حول مخاطر السلطة المطلقة عندما تقترن بطبع حاد ورغبة في تدمير مؤسسات الماضي دون بناء بديل مستقر، لقد كان "سلطانا عابرا" ترك وراءه بلدا ممزقا احتاج إلى سنوات طويلة من حكم المولى سليمان لاستعادة عافيته.

المصادر

تم استقاء مادة هذا التقرير من أمهات الكتب التاريخية المغربية والدراسات التوثيقية المتخصصة، وهي:

  1. كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى: للمؤرخ أحمد بن خالد الناصري (الجزء السابع والثامن)، وهو المصدر الأساسي للتفاصيل السياسية والنسبية وأحداث الصراع بين الأشقاء. 

  2. تاريخ الضعيف (تاريخ الدولة السعيدة): لمحمد بن عبد السلام بن أحمد الرباطي الملقب بالضعيف، وهو كتاب معاصر للأحداث يقدم تفاصيل دقيقة عن حصار سبتة وحياة اليزيد اليومية.

  3. الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برا وبحرا: لأبي القاسم الزياني، وفيه تفصيل لنكباته الشخصية تحت حكم اليزيد ووصف للدولة الإدارية آنذاك.

  4. البستان الظريف في دولة أولاد مولاي علي الشريف: لأبي القاسم الزياني، وهو مصدر تكميلي للأحداث العسكرية والسياسية في عهد الدولة العلوية.

  5. سفارة محمد بن عثمان المكناسي ومشاهداته: تأليف بوكبوط (2004)، ويتناول الجوانب الدبلوماسية والعلاقات مع إسبانيا في تلك الفترة.

  6. Encyclopedia Judaica (الموسوعة اليهودية): المجلد 12، الذي قدم معلومات حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للطوائف في عهد اليزيد.

  7. بيعة أهل مراكش وما حولها للسلطان المولى اليزيد: دراسة متخصصة في مراسيم البيعة وانشقاق القبائل.

  8. مجلة هيسبيريس تمودا (Hesperis-Tamuda): دراسات تاريخية محكمة حول حصار سبتة وتطورات السياسة الخارجية المغربية في القرن الثامن عشر.

  9. Morocco: From Empire to Independence: للباحث سي. آر. بنيل (C.R. Pennell)، الذي قدم تحليلا للتفكك السياسي في عهد اليزيد.

إرسال تعليق

أحدث أقدم